أن تكون مصرى جديد هذا لايعنى أن تنسى ماضيك و تاريخك فالمصرى يمتلك من التاريخ ما يُحسد عليه ولكنلابد ان نعرف ان العالم لا يتوقف عند الماضى فعليك دائماً ان تسعى للتقدم للأمام
بعد ثورة 25 يناير لابد ان يتغير فى شخصية المواطن المصرى أشياء كثيره فلن أن نستطيع نرى المصرى الذى ابهر العالم بثورته على عادته السيئه فى السابق فهذا ليس مقبولا على الاطلاق
أنت أستطعت أن تغير غيرك بإراده وعزيمه تولدت من الظلم والقهر والاستبداد فأستطعت تقهره و بات العالم ينظر اليك كقدوه , ما فعلته عليك الأن أن تكمله بأن تغير من نفسك وطباعك ما كنت تفعله سابقاً لا يمكن أن تفعله بعد ذلك
كلنا نعرف ما كنا نفعله وعلينا أن نبدأ من الأن وأن نغير من أنفسنا حتى نستطيع أن نتقدم و نرتقى ببلدنا و أن نرسخ قيمنا واخلاقنا لأبنائنا حتى تستمر نهضتنا
إن البشر قد يختلفون في الجنس والعِرق واللَّون والثقافة واللغة والعقيدة، ولكنهم يتفقون على القيم الخلقية، فالتصرفات والتعاملات التي تنمُّ عن الصدق والصراحة أو الكرم والجود أو الأمانة والعدل، أو الرحمة والرأفة أو الشهامة والمروءة أو الشجاعة والإقدام أو الحلم.. إلخ، هذه كلها تُثِير- بلا شكٍّ- في نفوس مَن يشاهدها أو يسمعُ عنها الإعجابَ بها والتقديرَ والاحترامَ لأصحابها، وهكذا يكون الحال مع سائر الأخلاق الإنسانية " أنما الامم الاخلاق ما بقيت فان هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا "

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق